][[ ‡§‡ ]][ منتدى وهـم الحـب][[ ‡§‡ ]][

][[ ‡§‡ ]][ منتدى وهـم الحـب][[ ‡§‡ ]][

وهـــم الحب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 لم يعد الفرح يضحكني ولا الموت يبكيني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة نفسي
¨°°عضـو جـديد°°¨
¨°°عضـو جـديد°°¨
avatar

انثى عدد مشآرڪآتي : 2
تاريخ التسجيل : 19/08/2012
العمر : 28
الموقع : غرفتي الخاصه

مُساهمةموضوع: لم يعد الفرح يضحكني ولا الموت يبكيني   الأحد أغسطس 19, 2012 7:03 am

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
~

تمر علينا كما مرت على أممٍ قبلنا
وُلِدوا .. عاشوا .. عشقوا .. تزوجوا .. أنجبوا .. تشاجروا .. تصالحوا .. تحاربوا .. ثم ..ماتوا ..

وَوُلدنا .. وعشنا .. ومضينا في درب الحياة
لعلنا الآن نسير على آثار أقدامهم
لعل جبلاً نظرنا إليه نظرت إليه قبلنا ملايين العيون
تفكراً في المحبوب .. تأملاً بقدرة الله .. تخطيطاً لحرب .. أو .. هروباً من العدالة
لعل بحراً ولجناه ولجته قبلنا ملايين الأجساد
لهواً .. أو غزواً .. أو طلباً للرزق
لعل شجرة لمسناها لمستها قبلنا ملايين الأيادي التي واراها الثرى

::

ذهبت تلك العيون والأجساد
.. وأتينا ..
بآمالنا وآلامنا
بأفراحنا وأحزاننا

::

في الطفولة كان العيد يفرحنا
ولم نكن ندرك معنى الممات
وفي الشباب بات الموتُ يقلقنا حتى أفسد علينا فرحة العيد

::

كبرنا
ومضينا في درب الحياة
توالت الأعياد والأفراح
وتوالت الوفيات
وباتت الحقيقة الوحيدة في هذه الدنيا أنها دار ممر
لا دار مقر

::

فأحبب من شئت فإنك مفارقه .. أو هو مفارقك
وتشبث بما شئت من متاع الدنيا فإن أحدكما سيغادر الآخر لا محالة
واعصِ الله أو أطعهُ فإنما هي أيامك وأعمالك
وسوف تقف بعدها وحيداً بين يدي ملك الملوك الأعظم

::

حين أيقنتُ لقاء ربي .. حين أدركتُ حتميته
حين استشعرتُ جمال ذلك اللقاء وجلاله
لم يعد الفرح يضحكني ..
ولا الموت يبكيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لم يعد الفرح يضحكني ولا الموت يبكيني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
][[ ‡§‡ ]][ منتدى وهـم الحـب][[ ‡§‡ ]][ :: !_ਊ…΅ฮϚख़ਊ آلآقســــــــــــآم آلعـــــــــــــــآمهਊख़Ϛฮ΅…ਊ :: ▪●□∫∫∫Φφ۩ا قسم آلمۈآضيع آلعآمة ۩Φφ∫∫∫□●▪-
انتقل الى: